العراق
دولية
محلية
رياضية
صحة وجمال
ثقافة
اغتيال الامام علي والمجرم المتخفي - الكاتب /اسعد عبدالله عبد علي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: أبريل 25, 2022 / comment : 0 مقالات
من بريدِ أبي فرات إلى الجواهريّ فجرِ الشِّعرِ وضُحاه/الشاعر اجود مجبل
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يوليو 27, 2018 / comment : 0 مقالات
فجرِ الشِّعرِ وضُحاه
…………………
قُبيلَ انسكابـــــــــــــهِ
وحشْدُ شُجيراتٍ
مرَرْنَ ببابــــــــهِ
كالماءِ صوتُــــــــــــــه
ومنفاهُ رملٌ ضالعٌ في سرابــــــــهِ
إلاّ وأُرجِئَتْ
ولا أُفُقٌ
إلاّ احتسى من ضبابـــــــهِ
ليبنيَ ليلاً
يحتفي بارتكابـــــــــــهِ
وبقـــــلبهِ قُـرًى
كمْ أضاءَتْها مرايا عذابـــــــــهِ
بدهشــةٍ
على وطنٍ
يسقي زهورَ ارتيابــــهِ
كانت تتوبُ مدائــــــــنٌ
وتخشعُ أنهارٌ
بضوءِ اكتآبـــــــــــــهِ
بيـــــــــدرٌ على الريحِ
والفُقدانُ أجملُ ما بــــه
فهو متــــــــيَّمٌ بتفّاحِ مَعناهُ
وخمرِ جوابـــــــــــــــهِ
ووجـــــــــهُه عراقٌ عسيرٌ
مُثخَنٌ بترابــــــــــــــهِ
فينهضُ عَنقاءً
برَغمِ خرابـــــــــــــهِ
فضُمَّــــهُ
كِلانا فمٌ
يخضرُّ تحت سَحابـــــــــــهِ
يلمُّـــــــنا
ونخلٌ مُبينٌ
ساخرٌ من يَبابــــــــــــهِ
سهولُــــــه أشارتْ
إلى حزنِ الكُوى في هضابهِ
أنتَ اقتراحُ شروعِهـــــا
وإيماءةٌ
في رملِها المُتشابــــــــــــهِ
ولم تنطفىءْ يوماً
خيولُ اغترابـــــــهِ
عَبْر الليالي وهجسِها
نديمَ حُروفٍ
لم نُفِقْ من شَرابـــــــهِ
أرجاءَ روحِــه
وليس سِوى الترحالِ
عودُ ثُقابــــــــهِ
بأوراقِه
والبِيدُ مِلءُ ثيابــــــــــــــــــــهِ
مُرَّي بقبـــــــرِه
فكلُّ أغانينا التَقَتْ في رِحابـــــــــــهِ
كُوني نديمَــــــهَ
إذا نَسِيَتْ بغدادُ يومَ إيابـــــــــــــــــهِ
مُذْ كانتِ الأرضُ طفلـةً
ولمْ يَقترِفْ بحرٌ
هديرَ عُبابــــــــــــــهِ
أنَّ للضوءِ قامـــــــــةً
كما في حُضورِ البرقِ معنى غيابــــهِ
مِن هُنا مَرَّ مُشمسـاً
فباحَ النخيلُ الفذُّ
عند اقترابــــــــــــهِ
إذْ أريقتْ صلاتُــــــــــه
وفيها دَمٌ
مازال طعمُ عِتابـــــــــــــــهِ
ويُلقي عليهم
وردةً من كتابـــــــــــهِ
أجود مجبل / آب / 2008
من ديوان ( يا أبي أيها الماء )
حزب الدعوة ... السقوط المُدوّْي !/ لؤي خزعل جبر
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يوليو 27, 2018 / comment : 0 مقالات
في زمن النظام السابِق، كان حزب الدعوة الإسلامية يرتسم في أغلَب المخيال الاحتجاجي الشعبي الشيعي العراقي بصورة فائِقةُ المثاليَّة : عمق فكري أصيل / بطولة إيمانية مبدئية / مشروع إنساني عراقوي . فما أن تذكر الدعوة حتى تتداعى في ذاكرتك صورة محمد باقر الصدر (1935-1980) وعبد الصاحِب دخيل (1930-1973) كرمزين أسطوريين للمعرفة والبطولة والنزاهة، وتستعيد : " فلسفتنا واقتصادنا والمدرسة القرآنية والإسلام يقود الحياة والأسس المنطقية للإستقراء " كإيقونات معرفيَّة، وتستدعي تاريخ طويل من الصراع الايديولوجي مع السلطات، ومواقف الصمود في أقبية التعذيب والذوبان مع المبادئ في أحواض التيزاب . وقد عشتُ ذلك بكل تفاصيله، على مدى (23) سنة، في قلب العراق، لا خارِجه، عندما كان لفظُ اسم الدعوة ومجرد التهمة به تعني التشرد والاعتقال والتعذيب الإعدام، وفي تلك الفترة قرأتُ تاريخه وسير رجالاته وتراثه الفكري بأجمعه !!!!
.....
إلا إنَّ حزب الدعوة الذي وصفتهُ كان مرتبطاً بواقع حزب الدعوة الإسلامية في المرحلة العراقية : (1957-1980)، مِن التأسيس إلى استشهاد الصدر العظيم، أما واقع الحزب في مرحلة الخارِج : (1980-2003)، فكان – بسبب القطيعة التواصلية – خارِج الذاكرة والعقل والوجدان إلا كظِلال للمرحلة العراقية، إذ لم تكن المعرفة بشخصياته ونشاطاته متاحة، بل ممنوعة، فباستثناء شذرات بسيطة هنا وهناك لا تتوفر معلومات عنه، ولذلك كان يَحضر في المخيال بتاريخه لا بواقعه، وبتطاول الزمن وتصاعد القمع والبؤس، ازدادت صورته التاريخية المخيالية مِثاليَّة، وازدادت التوقعات والتطلعات إلى مرحلة عودته برجالات غاية في السلامة والقوة والمبدئية والنزاهة، وعقليات تُترجِم الفكر الصدري - بعمق وإبداعية ومرونة ونقدية وواقعية ودولتية - لبناء دولة عادلة قوية نزيهة، تُخرِج الناس من واقعهم الكارثي إلى حياة الرفاهية الكريمة السعيدة !!!!
.....
جاء التغيير، وتوثَّبت التوقعات، وحانت لحظة الحقيقة في (2003)، فقَدِمَت وجوه جديدة شَدَّت العيون الباحثة عن الصدر والدخيل، كذوات وفكر ومواقف . تعاقَبَت السنوات وحزب الدعوة يوظف رصيده الرمزي في استقطاب الناس، فصور محمد باقر الصدر تصدَّرت المكاتب الرسمية وغير الرسمية، وصور شهدائه السابقين ملأت الشوارع، باسم الصدر وعشرات الدماء الزكية النازفة عبر عقود من الصراع الفكري والسياسي مع السلطات صَعَدَ الدعويون إلى منصات السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتغلغلوا في كل مفاصِل الدولة، ولا زالوا – حتى هذهِ اللحظة – يوظفون ذلك الرصيد الرمزي !
مرَّت السنوات، وحزب الدعوة في قمة هرم السلطة، والبلد ينجرف – سنة بعد أخرى – نحو هاوية مُرعبة، فساد شامل، حروب عبثية وموت هائل، تداعي كل المؤسسات الدولتية، شلل كامل في الصناعة والزراعة والتجارة، رثاثة فائقة في السياسة الداخلية والخارجية، تعملق البؤس والفقر والتمزق الاجتماعي، تدهور مخيف في المكانة الاقليمية والدولية للوطن والمواطن، وبتعبير كمال الحيدري : " أنتجوا فساداً ما بعده فساد في تاريخ العراق " !
وخلال ذلك لم يكن هناك – مطلقاً – وجود لحزب الدعوة الإسلامية الفكري العقائدي، بل شخصيات مُتعالية تعتقد وتردد – على نحو زائِف متصلب - بأنها الأعلم والأحكَم والأنزه، بينما هي لا تمتلك سوى اللفظية الخطابية الجوفاء، مع حضور طاغٍ للانتهازية والتسلطية والدوغماتية، فلا عمق فكري، ولا نزاهة مبدئية، بل العكس المطلق، رجال لا يفهمون أبسط مفاهيم الحياة، وغير قادرين على إدارة أبسط المؤسسات، مشغولون بمصالحهم وحاشيتهم، على حساب الملايين المعذبة، أسقطوا حياة ومكانة العراق، فسقطوا، ماتوا في الوعي والوجدان الشعبي، وبالنتيجة أسقطوا حزب الدعوة الذي يتحدثون باسمه ويدعون تمثيله، فكانوا سلطة – بالضبط – كما قال الصدر العظيم عن السلطة البعثية في ندائه الثالث : " إنَّ هؤلاء المُتسلطين قد امتهنوا حتى كرامة حزب البعث العربي الاشتراكي (حزب الدعوة الإسلامية)، حيث عملوا من أجل تحويله من حزب عقائدي إلى عِصابة " (14-19/7/1979) ! وبذلك حَدَث : السقوط المُدوّْي !!
.....
كثيرةٌ هي الدواعي التي دعتني لكتابةِ هذا المنشور، أهمها السحق المهول للإنسان العراقي، وثانيها الاعتزاز بالتراث الرمزي لحزب الدعوة الإسلامي، الذي شوَّهَهُ التافهون عبر المُتاجَرة بفكر ودماء رجالاته العِظام !!! يُحزنني أن أرى الجماهير العراقية المُحتجَّة وهي تُحرِق مكاتِب حزب الدعوة، ويغمرني الغَضَب والقَرَف عند سماع القيادي الدعوي عامر الخُزاعي يقول : " هؤلاء معتدين، مجرمين، آثمين، ويجب التصدي لهم بقوَّة ... كل جهة تصعد على أي مكتب لحزب الدعوة أو لأي مكتب إسلامي ثم تمزق صور الشهيد محمد باقر الصدر، هذه جهة إما داعشية أو بعثيَّة، وسيتم القصاص منهم " !!! أيُّ نذالةٍ هذهِ !!!!!! ألم تكتفوا من المتاجرة بفكر ودماء الصدر العظيم ؟! لقد أشبعتموه طعناً وتشويهاً وقتلاً، وأسقطتم تاريخاً من النضال الدامي لشخصيات عظيمة وحزب كبير !! أنتُم الداعشيون والبعثيون في الجوهر، وأنتم المعتدون المجرمون الآثمون الذين يجب التصدي لكم بقوة والقصاص منكم، وأولئِك الفتية – حتى وإن لم نتفق مع بعض أفعالهم – هم الدعويون في الجوهر، لقد سرقتم حياتهم وكرامتهم ووطنهم ومستقبلهم، وتركتموهم نهباً للموت والفقر والمهانة، وما خرجوا إلا للبحث عن أمل العدالة، ولا أشكُّ – لثانية واحدة – إنَّ الصدر العظيم لو كان حيَّاً لكان في مُقدِّمتهم، وأوَّل من ينزِع صِوَرَهُ عن واجهات مكاتبكم وجدران غُرفكم المُترَفَة !!!!!!!!!
مِن الدولة العميقة إلى حكومة الظِل الشعبية !!! لؤي خزعل جبر
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يوليو 27, 2018 / comment : 0 مقالات
الدولة العميقة Deep State : القوى غير المُنتخَبَة المُحرِّكة لسياسة الدولة، كالمؤسسات البيروقراطية والأمنية، والأيدولوجيات الحزبية، والشركات الاقتصادية . كالمافيات التركية واللوبيات الأمريكية . وفي العِراق بعد (2003)، وجدَت هذه الدولة بقوة، بسبب الانهيار الشامِل لكل مؤسسات الدولة السابقة، وتشظي القوى المجتمعية، مما جَعَل من البلَد - فائِق الثروات الطبيعية والبشرية - ساحَةً غالية مشرَعَةً للنهب، فتكوَّنت دولة عميقة مِن كِبار المُستثمرين ورجال الأعمال، وبدأت عملية نهب هائِلَة، بواجِهَةٍ من شخصيات سياسية رثَّة، وضِعَت في السلطة – التشريعية والتنفيذية والقضائية - لتؤمِّن مصالِح تلك الدولة العميقة فقط، كأحجار شُطرنج بيدِ لاعِبٍ مُحتَرِف، تتحرَّك بحسب ترتيباته، يحافِظُ عليها أو يضحي بها أو يستبدلها بحسب ما يخدِم استراتيجيته . ولذلك تفشل المحاولات الشعبية في تغييرهم، ومِن المُضحِك توجيه المَطالِب إليهم، أو مطالبتهم بالعقلانية والإصلاح والعدالة، فما هُم إلا واجِهات تافهة وهياكِل جوفاء وأدوات مجردة، ليس لهم رؤية ولا قدرة ولا إرادة، بل تُحرِّكهم وتتحكَّم بهم قوى متوارية خلف تسميات مُحايدة، قوى تستهدِف الثروة فقط، لا بناء دولة، بدليل استشراء الفساد الهائِل وانتشار المشاريع والاستثمارات الاستهلاكية وتنامي اقتصاد الحروب وتصاعُد معدلات الفقر، والموت الكامِل للزراعة والصناعة والتجارة العراقية ، وتداعي المؤسسات الدولتية، وتحولها إلى كيانات هُلامية . الوعي بهذهِ الحقيقة هي الخطوة الأولى للتغيير !
....
حكومة الظل Shadow Government : حكومة غير رسمية ودون قوة فعلية، تضم أعضاء من أكبر الأحزاب المعارضة للحزب الموجود في السلطة، تعمل على توجيه النقد للحكومة الحالية، وتطرح منظورات مغايرة، وتكون البديل المُحتَمَل في حال سقوط السلطة الحاكِمة . كحزب العمال البريطاني والحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني . وفي العراق بعد (2003)، لم توجَد هكذا حكومة، لأنَّ كل الأحزاب والقوى دخلت في حكومة " شراكة وطنية " ! إذ ليسَ هناك عملية سياسية حقيقية، بل الكل واجِهات لدولة عميقة، بوظيفة واحدة وهدف واحد، فلا خِطاب ولا مشروع مُغاير، إلا لجملة من القوى المجتمعية خارِج السلطة، تجلَّت في الكتابات النقدية لبعض المثقفين والاحتجاجات الشعبيَّة، ونقطة الضعف المُلاحظة عند تلك القوى عدم التحرُّك وفق رؤية محددة وعدم تقديم البديل . ولذلك في الوضع العراقي الحالي أرى ضرورة الالتفات لتكوين حكومة ظل شعبيَّة Public Shadow Government، كإبداع عراقي، حيث يعمل أولئِك المفكرون بالتفاعل مع المحتجين، على صياغة رؤية ومشروع لبناء الدولة : فلسفة ودستور وقوانين وسياسات ومؤسسات وشخصيات، يوجِّه الموجات الاحتجاجية الجماهيرية، بحيث لا تكون مُبعثرة وعبثية، ويكون – في حالة سقوط الحكومة الحالية سلمياً أو عنفياً – بديلاً مُنجزاً لتسلم السلطة . أعتقِد إن هذا الموضوع أصبح ضرورة مُلحَّة، وبدونه ستظل جهود تلك القوى العراقية هواء في شبك !!!!
الحل الوحيد لأزمات العراق / الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يوليو 27, 2018 / comment : 0 مقالات
العراق يغلي والجماهير تملئ الشوارع, خرجت لتعبر عن غضبها وسخطها على كل الطبقة السياسية العفنة, فالظلم لا يطاق, عقود طويلة من التفريط بحق الإنسان, منذ عهد صدام ثم الجعفري وتبعه المالكي وأخيرا العبادي, فكلها كانت عهود من الظلم والقهر والإذلال للمواطن العراقي, نعم الأسلوب اختلف من حاكم الى أخر, لكن النتيجة واحدة, وهو حالة الظلم الكبيرة التي تسيطر على العراق, حتى أصبح العدل حلما خياليا, وعندما نسمع عن بلاد الغرب الكافر (كما ينعتها المتدينون)! وكيف ان العدل يتجسد في أجمل صوره, نحزن ونتحسر على امتنا التي دوما يحكمها الأوغاد وأولاد الحرام.حاولت ان أفكر لحل ممكن ينقذ العراق مما هو فيه من سوء الحال, وحالة الفساد التي تضرب بكل مؤسساته الحكومية وطبقته السياسية,وحاولت ان أطبق الأفكار على ما هو متوفر, فوجدت هذه الفكرة للحل, لكن اولا يجب تثبيت قاعدة مهمة قبل الحل.● الركن الأول للحل: اجتثاث الطبقة السياسية الحاليةاولا كقاعدة للحل لا يمكن الاعتماد على كل الطبقة السياسية الحالية, لأنهم مشتركين جميعهم في الفساد, فكل الأحزاب, وكل القادة, وكل البرلمانيين السابقين والحاليين, وكل منظومة القضاء, وكل المتزلفين لكل ما سبق, لا يمكن ان تنتج حلا, فهذه الطبقة هي أساس مصيبة العراق, ولن تغير شيء بتواجدهم, فلن يصلح شارع في حي طارق, أو تبني دار لفقير في الرشاد, فالحل ان أراد له ان يكون واقعا فيجب ان يكون بعيدا عنهم.أو بتعبير أخر اجتثاثهم من دون أي استثناءات, كما فعلها المالكي مع البعثيين حيث استثنى ألالاف, عندها مات قانون الاجتثاث.● الركن الثاني للحل: الدور المطلوب من المرجعيةان يقوم السيد السيستاني بإقصاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد الصافي ألنجفي اولا, ثم يرسل نجله خطيبا في كربلاء فيلعن عبر شاشات التلفزيون حرمة الانتماء للأحزاب في العراق والى إشعار أخر, مع الإفتاء بإعلان شخص يكون ثقة المرجعية, يكون مكلف في تشكيل حكومة مؤقتة, مهمتها الأولى محاربة المفسدين, والاهم ان يكون كل رجال الحكومة من أناس ثقات ونزيهين وغير منتمين لأي حزب, وإعلان قائمة بكبار المفسدين في العراق وملاحقتهم ومنعهم من السفر, ودعوة الجماهير لمساندة مرشح المرجعية في تثبيت حكمه, وملاحقة الأحزاب ورجالها الكبار, مع مصادرة أموال الأحزاب وقادتها وكل الطبقة السياسية.● الركن الثالث للحل: المهام الواجبة التنفيذ بسرعةيتمثل في المهمة الاهم في حل أزمة السكن والصحة والتعليم والبطالة, في فترة تحدد بأربع سنوات بحيث تنتهي هذه الأزمات, مع متابعة المرجع الأعلى للحكومة ورجالها, فيقصي كل من يثبت تورطه, ويدفعه للقضاء لمحاكمته, فلا يترك الأمور من دون مراقبة ومحاسبة.مع إنشاء سلطة قضائية قوية مرتبطة بالحوزة, وتحت المراقبة من قبل المراجع والمجتهدين, ووجود سلطة قضائية نزيه يثبت ركن مهم للدولة للوقوف مستقبلا بوجه أي انحراف.● الركن الرابع للحل: كتابة دستور جديدومهمته الاخيرة هي كتابة دستور جديد, يقيم العدل والرحمة للعراقيين, ويحفظ حق كل مواطن, فيشكل لجنة تكتب الدستور وتباركه المرجعية ثم تصوت عليه الجماهير لتثبيته, ويشترط فيه الوضوح, بدل الدستور الفاسد الذي وضعته الأحزاب للعراق, وكان منطلقا للتخاصم والفساد.ويكون حكم العراق بالتعيين من قبل المرجعية لثلاثون سنة, وبعدها عندما يتشكل وعي للجماهير يفتح باب تشكيل الأحزاب, لكن بشرط الابتعاد عن الطائفية والإلحاد والقومية, وان توافق سلطة القضاء على منح صك التأسيس لأي حزب,ويجب ان لا يكون المشتركين من الطبقة السياسية الفاسدة التي تم ملاحقتها.هذا الحلم لن يتحقق ألان, أدرك جيدا انه بعيد المنال, لكن لنحلم بتحققه في المستقبل, وقد يحتاج الآخرون للتذكير والتخطيط, وها نحن نذكر ونخطط عسى ان تلهمهم السطور لموقف بطولي يحفظه التاريخ, ويكون ثوابه عظيما عند الله, وتعود من خلاله الحقوق المسلوب على مر السنوات.
البطيخ و المجتمع /الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يوليو 27, 2018 / comment : 0 مقالات
نحتاج عودة حلف الفضول /الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يونيو 23, 2018 / comment : 0 مقالات
افتتاح كاس العالم وفضيحة سعودية/الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يونيو 20, 2018 / comment : 0 مقالات
إشكالية الديمقراطية في العراق/للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يونيو 09, 2018 / comment : 0 مقالات
هل أتاك حديث الشارع الملعون / الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يونيو 07, 2018 / comment : 0 مقالات
الدراما العراقية تنحدر نحو الاسوأ /الكاتب بهاء العتابي
Posted by: وكالة عيون الاخبارية Posted date: يونيو 04, 2018 / comment : 0 مقالات
في ظل الظروف الحاصلة في وقتنا الحاضر والضغوط السياسية في البلد إلا ان الدراما العراقية لم تتسع وتأخذ مجالها الجدي في الحركة الدرامية فقد اصبح اليوم المسرح العراقي يقتصر على الطرب والرقص فقط لايوجد فيه أي جديه نحو الواقع الاجتماعي او الامور التي يمر بها البلد ربما هناك القليل من اعمال المسرح الشعبي في المحافظات يحذو نحو الصواب والنقد وزرع بذره كي نعيش اجواء المسرح والإفادة منه ، اما الان فان هناك الكثير من الفنانين العراقيين الكبار يلجأون الى المسرح التجاري والدراما التجاريه الغير مقنعه في الشارع العراقي كما ان الدراما في العراق اصبحت تجاره وغير معبره عن الواقع باختلاف عن الدراما العراقيه في الاعوام السابقه حيث كان لها جمهورها الجميل ومتابعيها قبل ، الان اصبح المسرح لايعبر عن واقع البلد او يدرس الحالة الاجتماعيه له همهم جمع المال فقط، لا طرح قضيه معينه مثلاً المسلسل زرق ورق وغيرها من المسلسلات والمسرح .همهم الطرب والرقص فقط ليس هناك متعه في المتابعه ابداً.
اين ذهبت الدراما العراقية عندما كنا نتابع مسلسل عراقي يكون في ذهنك دائما كمسلسل (سامكو ) (امطار النار) (عالم ست وهيبة)(حب وحرب)هذه الدراما العراقيه الاصيلة مع كل الاسف نجد اليوم بعض الفنانين العراقيين المعروفين على مستوى عالٍ ان يعملو في المسرح التجاري والدراما البائسه .
- استطلاع رأي
- صور
- الأقسام
استطلاع
متابعينا
الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع
-
مجموعة وظائف في شركات اهلية نشرة بتاريخ 2018/6/24 ====================================== مطلوب الوظائف التالية في شركة OilServ وموقعها ال...
-
بدأت شركة "تويتر" مرة أخرى في دراسة اقتراح رجل الأعمال إيلون ماسك لشرائها. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نق...
-
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الجهود الدبلوماسية الأمريكية ستتواصل لتحقيق ما تصبو إليه من نزع سلاح كوريا الشمالية النووي و...
-
أكد مدير قسم الاعلام والاتصال الحكومي في وزارة الشباب والرياضة علي العطواني ان "الوزارة حددت اليوم، الاربعاء، الـ20 من شهر حزيران ...
-
طهران / وكالات يواصل الملف الايراني تداعياته على الساحة الدولية والاقتصاد العالمي المرتبط بأسعار النفط التي تتأرجح بين مد وجز...
-
قدّم جو هايغين استقالته من منصب مساعد كبير موظفي البيت الأبيض بعد أسبوع من القمة التاريخية التي جمعت بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم ا...
ترجمة الموقع
تواصل معنا
اعلن معنا
عبر الايميل: euunnews@gmail.com








